ماذا عن دمي؟

كتبها عبدالهادي الشهري ، في 23 مايو 2007 الساعة: 22:00 م

كنت اشتهيتكِ في المدينةِ مرّةً

وعشقتني يوماً

بقارعة الطريقْ

كنا التحمنا بالصدورِ

وبالترائبِ

واشتبكنا القيظ في عين النهارِ

فسِلتِ ماءً

في العروقْ

…وغفوتِ

* ماذا عن دمي؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فاطمة لا تغيب

كتبها عبدالهادي الشهري ، في 25 ديسمبر 2006 الساعة: 09:38 ص

مثقلاً بالذنوبْ

كنت أمشي وأنتزع الأرضَ

من قدميَّ

يحط بيَ الجسدُ المتهاوي

إلى جذره

وتفرّ الدروبْ

*  *  *

 

كنتُ حدَّثت قلبيَ

عنكِ طويلاً

وخايلني وجهك النبويُّ

ـ   ترى هل بكيتكِ ـ

فاطمةٌ أنت بين النساءِ

و وجه عليٍّ

على فرجة الباب يبكي

ووجهي غريبْ . .

* * * 

 

هل تراني بكيتكِ . .

حقاً ـ كما أشتهي ـ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سوف تمشي طويلاً

كتبها عبدالهادي الشهري ، في 11 أكتوبر 2006 الساعة: 08:52 ص

دَلني للطريقِ :

أمامك أكثر من مسلكٍ

سوف تمشي طويلاً

فلا تلتفتْ

لحظةً  تتغشاك سود الحلكْ

لك أن تسرع الخطوَ

أو أن تسير مخبّاً

فما أمهلكْ!

جنّة الخلد لكْ

ولك الأرض والسمواتُ

ومادونها.. الملكُ لكْ!

قال لي:

من أراد الوصول إلى سدرة المنتهى

انتهى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زخرف الآنية

كتبها عبدالهادي الشهري ، في 16 سبتمبر 2006 الساعة: 06:20 ص


 
راحٌ مفضّضةُالأقداح.. بنتُ سنىً  
حمراءُ.. ما ارتهنتْ في جوفِ آنيةِ
أراقتِ الشمسُ من إبريقها ذهباً 
 مددتُ كفي فإذ بالشمس في رئتي
ظلّتْ تجاذِبني كأسي وتجذبني
حتى دنوتُ.. فلاحتْ جِدَّ نائية
إذ أُغمض العين عنها تنتضي قمراً
بين الجفونِ.. وما بالعين من سِنةِ

نشوانةٌ.. وأنا الهيمانُ من ظمئي
ما أطبقتْ شفتي إلا على شــــــــــفتي..
 
 
**
 
.. ابتداؤك في الآلِ : نخبُ التواشيحِ في الفلواتِ.. صلاةُ المسافرِ في الرملِ.. أيقونةُ البهوِ.. ماذا تبقى من الوشيِ ـ رهنَ الصباحِ ـ لتسفرَ عن خدّها الشمسُ.. مهرقةً في القواريرِ : شِريانَها البرتقالْ..
 
 
كلما يتدلّى الصباحُ
على رسْغِها
يتبتّلُ عنقودُها في الأباريقِ.. آنيةً للسحرْ
 
 
 
 
يستضيء السؤالُ
إلى غيِّها..
ولها صحن قلبي
               إذا برّحتْ بالسؤالْ..
 
**
 
هل هي النارُ
أم أنها الظلمات اشتبهنَ
على الماء والرمل ِ..
يا ماءها المتخثّرَ خلف الحصى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الظلّ

كتبها عبدالهادي الشهري ، في 15 سبتمبر 2006 الساعة: 20:58 م

.. ليس إلاّ
وتولّى
شافني من عِلْو دِيمة
وشفى حتى سَقامي
ما اشتفى روحي السقيمة
راعه منّي انهزامي
لم يروعْني هزيمه
مُثْلماً ما فلّ حدّي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المقام الأزرق

كتبها عبدالهادي الشهري ، في 15 سبتمبر 2006 الساعة: 20:47 م

 

 .. صعد بأنفاس لاهثة الدرج المفضي إلى سطح المنزل, حيث أزواج الحمام والسماء..

محتضناً العود بشوق.. كان يتقن عزف السلم الموسيقي درجة درجة .. غاب لساعات في ذلك الصعود والهبوط..
فتنته الموسيقى مبكراً .. صوت آلة العود بقرارته الدافئة المختلطة بسحب كثيفة ولا تمطر .. خلاف آلة القانون المشبعة أوتارها بالماء, تنهمر شلالاتها على دكّة غارقة في بحيرة فضية لا يفيق من خدرها..
لكنّ الطائرين المرسومين على شبك العود الأبيض شدّاه إليه بعيني طفل لم يتجاوز السابعة.. حين تتجاوب الأوتار ترسم غلالة شفيفة أمام الطائرين فيوشكان على تحريك أجنحتهما..
عدل عن القانون لصالح الطائرين .. فوجئ بأن العود الذي اقتناه خلت شباكه منهما.. لكنه الآن في سن يستطيع تخيلهما هناك..
كان شريط من قوس قزح ينثال من بين أصابعه وهو يداعب صدر الآلة في حين أخذت خيوط الشمس تتراقص على الأوتار النحاسية العليا .. وطار سرب حمام..
***
عندما آذنت الشمس بالمغيب .. تمدد باسطاً ذراعيه بأقصى ما يستطيع.. حتى يسترخي حاول أن يضع حرف الحاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb