كنت اشتهيتكِ في المدينةِ مرّةً
وعشقتني يوماً
بقارعة الطريقْ
كنا التحمنا بالصدورِ
وبالترائبِ
واشتبكنا القيظ في عين النهارِ
فسِلتِ ماءً
في العروقْ
…وغفوتِ
* ماذا عن دمي؟
| ► | ديسمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

كنت اشتهيتكِ في المدينةِ مرّةً
وعشقتني يوماً
بقارعة الطريقْ
كنا التحمنا بالصدورِ
وبالترائبِ
واشتبكنا القيظ في عين النهارِ
فسِلتِ ماءً
في العروقْ
…وغفوتِ
* ماذا عن دمي؟
مثقلاً بالذنوبْ
كنت أمشي وأنتزع الأرضَ
من قدميَّ
يحط بيَ الجسدُ المتهاوي
إلى جذره
وتفرّ الدروبْ
* * *
كنتُ حدَّثت قلبيَ
عنكِ طويلاً
وخايلني وجهك النبويُّ
ـ ترى هل بكيتكِ ـ
فاطمةٌ أنت بين النساءِ
و وجه عليٍّ
على فرجة الباب يبكي
ووجهي غريبْ . .
* * *
هل تراني بكيتكِ . .
حقاً ـ كما أشتهي ـ
دَلني للطريقِ :
أمامك أكثر من مسلكٍ
سوف تمشي طويلاً
فلا تلتفتْ
لحظةً تتغشاك سود الحلكْ
لك أن تسرع الخطوَ
أو أن تسير مخبّاً
فما أمهلكْ!
جنّة الخلد لكْ
ولك الأرض والسمواتُ
ومادونها.. الملكُ لكْ!
قال لي:
من أراد الوصول إلى سدرة المنتهى
انتهى
.. صعد بأنفاس لاهثة الدرج المفضي إلى سطح المنزل, حيث أزواج الحمام والسماء..










