فاطمة لا تغيب
كتبهاعبدالهادي الشهري ، في 25 ديسمبر 2006 الساعة: 09:38 ص
مثقلاً بالذنوبْ
كنت أمشي وأنتزع الأرضَ
من قدميَّ
يحط بيَ الجسدُ المتهاوي
إلى جذره
وتفرّ الدروبْ
* * *
كنتُ حدَّثت قلبيَ
عنكِ طويلاً
وخايلني وجهك النبويُّ
ـ ترى هل بكيتكِ ـ
فاطمةٌ أنت بين النساءِ
و وجه عليٍّ
على فرجة الباب يبكي
ووجهي غريبْ . .
* * *
هل تراني بكيتكِ . .
حقاً ـ كما أشتهي ـ
مثل أختي الصغيرةِ
ذات الثنايا التي سقطتْ
و المحيّا الحليبْ . . ؟
* * *
النساء على البابِ
يبكينَ . .
جاراتُنا
أنت كل النساءِ
لماذا اجتمعن يعزيننا
في غيابكِ . . ؟
أنت النساءُ
فهل كن يبكين أنفسهنَ . . ؟
يساومني الدمعُ
في بعض هذا البكاء المريحِ
. . النساء على البابِ
يبكين أنفسهنَ
و وجه عليٍّ
غريبٌ
و فاطمةٌ لا تغيبْ . .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 25th, 2006 at 25 ديسمبر 2006 11:25 ص
ميلاد مجيد، وأضحى كريم.
“النساء على البابِ
يبكين أنفسهن
ووجه عليّ
غريبٌ
وفاطمة لا تغيب”
بالله كيف تغيبْ؟
تالله
يا صاحبي
لا تغيبْ
“مَنْ يبحثُ عن قلبٍ
فاطمة بضعة أفئدةٍ وسماءْ ”
يوشا
ديسمبر 27th, 2006 at 27 ديسمبر 2006 6:06 م
“يساومني الدمعُ
في بعض هذا البكاء المريحِ”
الله الله الله!
أخي الأستاذ عبد الهادي الشهري
قرأت “فاطمة لا تغيب” مرة ومرتين وثلاث وأربع، منذ المرة الثانية حين أصل إلى مقطعها الاخير يقشعر بدني وأردده دون وعي…! أررد “فاطمة لا تغيب” وأستذكر قصيدة أخي الأستاذ ياسر حجازي “فاطمة بضعة أفئدة”. أجدني أقرأ واحدة وأستذكر الأخرى بكل الألق، والجمال، والأناقة.
قارئ القصيدة تدهشه، بساطة القصيدة، بساطتها العميقة، وصدقها الخلاّب. دمت رائعاً وأرجو أن تبخل علينا ولا تطل في غيابك عن المدونة
أبريل 11th, 2007 at 11 أبريل 2007 9:54 م
الأستاذ عبد الهادي الشهري
ما زلتُ أردد معك “فاطمة لا تغيب”، أردد بقين حضورها.
أردد بشغف، وأتساءل، متى ستجود علينا بالمزيد؟ ولماذا هذا التّقتير؟
سأبقى أردد فاطمة لا تغيب، وأدعو أن لا يغيب صاحب القصيدة عنّا أكثر نحن متابعي مدونته
دمت بود عظيم