راحٌ مفضّضةُالأقداح.. بنتُ سنىً
حمراءُ.. ما ارتهنتْ في جوفِ آنيةِ
أراقتِ الشمسُ من إبريقها ذهباً
مددتُ كفي فإذ بالشمس في رئتي
ظلّتْ تجاذِبني كأسي وتجذبني
حتى دنوتُ.. فلاحتْ جِدَّ نائية
إذ أُغمض العين عنها تنتضي قمراً
بين الجفونِ.. وما بالعين من سِنةِ
نشوانةٌ.. وأنا الهيمانُ من ظمئي
ما أطبقتْ شفتي إلا على شــــــــــفتي..
**
.. ابتداؤك في الآلِ : نخبُ التواشيحِ في الفلواتِ.. صلاةُ المسافرِ في الرملِ.. أيقونةُ البهوِ.. ماذا تبقى من الوشيِ ـ رهنَ الصباحِ ـ لتسفرَ عن خدّها الشمسُ.. مهرقةً في القواريرِ : شِريانَها البرتقالْ..
كلما يتدلّى الصباحُ
على رسْغِها
يتبتّلُ عنقودُها في الأباريقِ.. آنيةً للسحرْ
يستضيء السؤالُ
إلى غيِّها..
ولها صحن قلبي
إذا برّحتْ بالسؤالْ..
**
هل هي النارُ
أم أنها الظلمات اشتبهنَ
على الماء والرمل ِ..
يا ماءها المتخثّرَ خلف الحصى
المزيد