<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="WordPress/2.6.5" -->
<rss version="0.92">
<channel>
	<title>عبدالهادي الشهري</title>
	<link>http://ahadi66.maktoobblog.com</link>
	<description>شرفة للمطر</description>
	<lastBuildDate>Wed, 23 May 2007 22:00:00 +0000</lastBuildDate>
	<docs>http://backend.userland.com/rss092</docs>
	<language>en</language>
	
	<item>
		<title>ماذا عن دمي؟</title>
		<description>كنت اشتهيتكِ في المدينةِ مرّةً
وعشقتني يوماً
بقارعة الطريقْ
كنا التحمنا بالصدورِ
وبالترائبِ
واشتبكنا القيظ في عين النهارِ
فسِلتِ ماءً
في العروقْ
...وغفوتِ
* ماذا عن دمي؟
- قد كان يلهثُ
* والشوارعِ؟
- في خطى الاسفلت تقفو
* والبيوتِ؟
- تنام تحت سقوفها القرميدِ
والشمسِِ المعتّقةِ الرحيقْ
* والبحرِ؟
- أسلَمَه إلى الرمل المضيقْ </description>
		<link>http://ahadi66.maktoobblog.com/337116/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%b9%d9%86-%d8%af%d9%85%d9%8a%d8%9f/</link>
			</item>
	<item>
		<title>فاطمة لا تغيب</title>
		<description>
مثقلاً بالذنوبْ
كنت أمشي وأنتزع الأرضَ
من قدميَّ
يحط بيَ الجسدُ المتهاوي
إلى جذره
وتفرّ الدروبْ 

*&#160; *&#160; *
&#160;
كنتُ حدَّثت قلبيَ
عنكِ طويلاً
وخايلني وجهك النبويُّ
ـ&#160;&#160; ترى هل بكيتكِ ـ
فاطمةٌ أنت بين النساءِ
و وجه عليٍّ
على فرجة الباب يبكي
ووجهي غريبْ . .
* * *&#160;
&#160;
هل تراني بكيتكِ . .
حقاً ـ كما أشتهي ـ
مثل أختي الصغيرةِ
ذات الثنايا التي سقطتْ
و المحيّا ...</description>
		<link>http://ahadi66.maktoobblog.com/169193/%d9%81%d8%a7%d8%b7%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%a8/</link>
			</item>
	<item>
		<title>سوف تمشي طويلاً</title>
		<description>دَلني للطريقِ :
أمامك أكثر من مسلكٍ
سوف تمشي طويلاً
فلا تلتفتْ
لحظةً &#160;تتغشاك سود الحلكْ
لك أن تسرع الخطوَ
أو أن تسير مخبّاً
فما أمهلكْ!
جنّة الخلد لكْ
ولك الأرض والسمواتُ
ومادونها.. الملكُ لكْ!
قال لي:
من أراد الوصول إلى سدرة المنتهى
انتهى
غاية المشتهى :
أن تسير طويلاًَ طويلاً
فما أعجلك؟
سوف تعرى من الوجدِ
أو يتشظى على جانبيك جناح الملكْ
قال لي من&#160;يسير&#160;إلى غابة الشوكِ
لا يرقب ...</description>
		<link>http://ahadi66.maktoobblog.com/114524/%d8%b3%d9%88%d9%81-%d8%aa%d9%85%d8%b4%d9%8a-%d8%b7%d9%88%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%8b/</link>
			</item>
	<item>
		<title>زخرف الآنية</title>
		<description>
&#160;
راحٌ مفضّضةُالأقداح.. بنتُ سنىً&#160;&#160; حمراءُ.. ما ارتهنتْ في جوفِ آنيةِ أراقتِ الشمسُ من إبريقها ذهباً&#160;&#160;مددتُ كفي فإذ بالشمس في رئتي ظلّتْ تجاذِبني كأسي وتجذبني حتى دنوتُ.. فلاحتْ جِدَّ نائية إذ أُغمض العين عنها تنتضي قمراً بين الجفونِ.. وما بالعين من سِنةِنشوانةٌ.. وأنا الهيمانُ من ظمئيما أطبقتْ شفتي إلا على شــــــــــفتي.. ...</description>
		<link>http://ahadi66.maktoobblog.com/96190/%d8%b2%d8%ae%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%86%d9%8a%d8%a9/</link>
			</item>
	<item>
		<title>الظلّ</title>
		<description>.. ليس إلاّ
وتولّى
شافني من عِلْو دِيمة

وشفى حتى سَقامي
ما اشتفى روحي السقيمة

راعه منّي انهزامي
لم يروعْني هزيمه

مُثْلماً ما فلّ حدّي
وارتأتْ عيني هشيمه

وأواريه بعيني
ويراني بالظليمة..

دون حربٍ قد صُرعْنا
وبكى كُلٌّ غريمه

لم تظلّلْنا سماءٌ
كانت الأرض يتيمة.. </description>
		<link>http://ahadi66.maktoobblog.com/95983/%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84%d9%91/</link>
			</item>
	<item>
		<title>المقام الأزرق</title>
		<description>&#160;
&#160;.. صعد بأنفاس لاهثة الدرج المفضي إلى سطح المنزل, حيث أزواج الحمام والسماء..
محتضناً العود بشوق.. كان يتقن عزف السلم الموسيقي درجة درجة .. غاب لساعات&#160;في ذلك الصعود والهبوط.. 
فتنته الموسيقى مبكراً .. صوت آلة العود بقرارته الدافئة المختلطة بسحب كثيفة ولا تمطر .. خلاف آلة القانون المشبعة أوتارها بالماء, تنهمر ...</description>
		<link>http://ahadi66.maktoobblog.com/95972/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d8%b1%d9%82/</link>
			</item>
</channel>
</rss>
